الإجمال في علم تأويل النصوص الشرعية وأثره في الخلاف الفقهي: دراسة من وجهة نظر علم أصول الفقه الإسلامي
DOI:
https://doi.org/10.52747/aqujssis.2.01.115الملخص
يمكننا قراءة أصول علم الهرمنيطيقا من خلال كتابات علماء الأصول، فهي ترتكز على الأصول العامة لتأويل لغة الشارع الحكيم لاستخلاص الأحكام الشرعية التفصيلية ولبيان أثر اللغة في استخلاص الفقه. وهذه الورقة تُعني ببيان الغموض أو الإجمال وأثره في المسائل الفقهية العملية التفصيلية، وبيان المنهج الأصولي في فك الالتباس في النصوص الشرعية. كما أنها تهدف لقياس مدى تطابق النظرية مع التطبيق عند إسقاط تلك المبادئ على علم الفقه بمسائله التفصيلية حسب المذاهب الأربعة. وترتكز الورقة على بيان الالتباس الواقع في المشترك اللفظى وفي تأويل لفظ الأمر والنهي في القرآن والسنة فضلا عن العام والخاص، وخلصت إلى أن هناك تطابقًا محدودًا بين النظرية والتطبيق وأن بعض المذاهب تخالف أصولها حينما يعرض لها دليل أقوى، وأن نظرة الفقهاء للأدلة كلية شمولية وأنهم ينظرون في تفاوت الأدلة بعد ثبوتها ويقضون بما ترجح لديهم لاعتبارات كثيرة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
جميع المواد المنشورة في مجلة الجامعة القاسمية للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية تخضع لرخصة المشاع الإبداعي نَسب المصنّف- غير تجاري- منع الاشتقاق 4.0 دولي (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بالاستخدام غير التجاري مع نسب العمل إلى مؤلفه الأصلي والمجلة، ودون إجراء أي تعديل أو اشتقاق منه.